آقا رضا الهمداني

19

مصباح الفقيه

استخرج من الأرض ممّا كان منها بحيث يشتمل على خصوصيّة يعظم الانتفاع بها ، ومنها : الملح والجصّ وطين الغسل وحجارة الرحى والمغرة ( 1 ) ، واشتقاقها من : عدن بالمكان : إذا أقام به لإقامتها في الأرض ( 2 ) . انتهى . وفي الروضة : المعدن بكسر الدال ، وهو : ما استخرج من الأرض ممّا كانت أصله ، ثمّ اشتمل على خصوصيّة يعظم الانتفاع بها كالملح والجصّ وطين الغسل وحجارة الرحى والجواهر من الزبرجد والعقيق والفيروزج وغيرها ( 3 ) . وفي الدروس لم يفسّر المعدن ، ولكن صرّح بأنّ منها : المغرة والجصّ والنورة وطين الغسل والعلاج وحجارة الرحى ( 4 ) . وتوقّف غير واحد في صدق اسم المعدن عرفا على مثل هذه الأشياء التي ليست بخارجة من مسمّى الأرض عرفا ، بل ربّما منعه بعضهم ، مستشهدا لذلك : بكلام العلَّامة وابن الأثير الآتيين في عبارة المدارك . وفي المدارك بعد أن نقل في تفسير المعدن عبارة القاموس كما قدّمنا نقلها ، قال : وقال ابن الأثير في النهاية : المعدن كلّ ما خرج من الأرض ممّا يخلق فيها من غيرها ممّا له قيمة . وقال العلَّامة في التذكرة : المعادن كلّ ما خرج من الأرض ممّا يخلق فيها من غيرها ممّا له قيمة ، سواء كان منطبعا بانفراده كالرصاص والصفر والنحاس والحديد ، أو مع غيره كالزئبق ، أو لم يكن منطبعا

--> ( 1 ) المغرة : الطين الأحمر الذي يصبغ به . مجمع البحرين 4 : 484 . ( 2 ) مسالك الأفهام 1 : 458 . ( 3 ) الروضة البهية 2 : 66 . ( 4 ) الدروس 1 : 260 .